Home » دولة الإسـلام في القرن الحادي والعشرين by محمد صالح البدراني
دولة الإسـلام في القرن الحادي والعشرين محمد صالح البدراني

دولة الإسـلام في القرن الحادي والعشرين

محمد صالح البدراني

Published
ISBN :
ebook
Enter the sum

 About the Book 

في هذا التقديم أحاول وضع فكرة عامة للفصول رغم أنها لن تغني عن التفاصيل، أود أن أوضح أن الإصلاح ومناقشة وضع امتنا لا يعني مثالية الأمم الأخرى بيد أن ما نركز عليه هو الوضع الأمثل لرسالة وجدت للبشرية كي تنطلق بإصلاح عام تساعد عليه كثيرا مدنية هذا العصر…Moreفي هذا التقديم أحاول وضع فكرة عامة للفصول رغم أنها لن تغني عن التفاصيل، أود أن أوضح أن الإصلاح ومناقشة وضع امتنا لا يعني مثالية الأمم الأخرى بيد أن ما نركز عليه هو الوضع الأمثل لرسالة وجدت للبشرية كي تنطلق بإصلاح عام تساعد عليه كثيرا مدنية هذا العصر… وما يمكن من آليات وتحويرها وما هذا الكتاب إلا مرتكز لانطلاق كتاب لاحق هو (النهضة ومنظومة تنمية التخلف) وهو مثال على توسع الفكر الحضاري ضمن ما متاح من تكنولوجيا عصرية وليرى القارئ مدى تطور الطرح في زمن قصير بفضل من الله الذي مكننا بجهد الإنسان من آليات للتواصل والاتصال والاطلاع على الرؤى عبر المسافات والبحار وبزمن هو من أجزاء ألثوانإن مراجعة لابد منها لرؤية الأمور بواقعها والقيام بمهام الرسالة وهو ما نمهد له هنا في فصول هذا الكتاب.لابد من وقفاتونظرة إلى الوراء لربط الحاضر لتحمل لنا تأملات في العهد النبوي باعتباره مصدرا أساسيا في الفكر الإسلامي، وكذلك لحظة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كمؤشر لتحول الأمة من السيرة إلى التاريخ، ثم وقفة مع الإمامة بشكل مطول نوعا ما ..إذن مفاصل مهمة: تحدث عن موضوع السقيفة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، وما يمكن أن نقرأ منها بغية تصحيح المواقف والأفكار تجاه هذا الأمر ليس لتثبيت رؤية متباينة وهذه الفكرة؛ وإنما لتحديد نقطة لكسر اختلاف لم يعد له أهمية لكونه محض تاريخ وليس سيرة أو قرآن، أطّر بما هو مستمد من السيرة لتلك اللحظة التي بدأ بها التاريخ الإسلامي، ومن قبل كان سيرة تؤخذ منها قواعد التشريع والثوابت، وبهذا القول تفصيل في الحقيقة فلا يؤخذ بظاهر القول.ونوقش باسترسال موضوع الإمامة وهذا التطور طبيعي في تأصيل الفرق التي ظهرت للبقاء وهنا ينبغي الانتباه إلى أن الأفكار لا تبقى ومضات وان ما يهدم ولا يعالج يترك دوما مواطن الضعف في البناء.استخلاص النموذج: وهو بفصول ثلاث:الفصل الأول: محاولة لاستكشاف بعض ملامح العقبات أمام حقيقة كون الإسلام هو الحل لهذه الأمة فقد بدأت رحلتها في مغادرة التأثير التاريخي عندما غادرت وجرّفت القيم الإسلامية من واقعها العملي ويجري تجريفا معادلا للذاكرة التاريخية والذاكرة القيمية ليس بمؤامرة أو تأثيراتها وإنما بنجاح من يريد التأثير على هذه الأمة دون مقاومة حقيقية وفاعلة بل مساعدة المهاجم بالغوص بعيدا إلى أكثر مما يريد.الفصل الثاني: الإسلام هو الحل ، هل هو محض شعار، هل القرآن دستور ، ما هي الدساتير في دولة الإسلام.الفصل الثالث: تحدث الفصل عن ماهية دولة الإسلام وركائزها ولماذا دولة الإسلام مختلفة في كونها تنشأ مجتمعا إسلاميا فيه التنوع الديني والمذهبي وهو محكوم برؤية إسلامية ربانية. ومحاولة أولية للإجابة عن سؤال لماذا الدولة الإسلامية…